ابن معصوم المدني

29

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة

206 ) ، وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري ( ت 215 ) ، والأصمعي ( ت 216 ) ، وابن زياد الكلالي ( ت 215 ) ، ونصر بن يوسف - تلميذ الكسائي - وأحمد بن حاتم ( ت 231 ) ، وأبو يوسف يعقوب بن السكيت ( ت 246 ) ، وأبو عكرمة الضبي ( ت 250 ) ، والجاحظ ( ت 255 ) ، وأبو حاتم سهل بن محمّد السجستاني ( ت 255 ) ، والرياشي ( ت 257 ) ، كتبا في الإبل . وكان أبو عبيد القاسم بن سلّام قد عقد بابا للإبل في الغريب المصنف . وهكذا نرى أنّ العلماء العرب كتبوا عن بقية أنواع الحيوان ولم يقتصروا على ذكر أسماء الإبل ، بل كتبوا في سائر الحيوانات كالخيل والبغال و . . وإن كانت الكتابة في الإبل هي الأكثر . وقد ألّف قطرب ( محمّد بن المستنير ) ( ت 206 ) ، ومعمّر بن المثنى أبو عبيدة ( ت 209 أو 213 ) ، وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري ( ت 214 ) ، وأبو زياد يزيد بن عبد الملك الكلالي ( ت 215 ) ، والأصمعي ( ت 216 ) ، وابن السكّيت ( ت 243 ) والسجستاني ( ت 255 ) ، وأبو محمّد ثابت بن أبي ثابت ( ت 222 ) - ورّاق أبي عبيدة القاسم بن سلام - كتبا في الفروق . وقد كان لهذه المصنفات دور في المعاجم اللفظية التي دوّنت ، إذ خدموا اللغويين الرّحّل إلى البادية بجمعهم تلك الألفاظ والأسماء . ومنها : التصنيف اللفظي لكلام العرب ، وهو ما نريد بسط الكلام فيه ، إذ اختلفت المناهج والمعاجم ، فطائفة رتّبت المعاجم اللفظية على مخارج الحروف وتقاليب الكلمة ، وأخرى على القافية ولام الفعل ، وثالثا على حروف الهجاء والأبجدية . وقد توخى البعض ضمن انتخابه لاحد المناهج هدفا اخر ؛ كالاخذ بالصحيح